» المقالات » ورشة فنية بمستشفى الأطفال بالرباط تعرف الأطفال بعالم القصص المصورة عبر شخصية « بخيل » (بيكسو)
احتضنت قاعة الموسيقى التابعة لمؤسسة الدكتور عبد الرحمن فنيش بمستشفى الأطفال بالرباط، يوم الخميس 9 يوليوز، ورشة تفاعلية بعنوان “دردشة مع صوفيا”، من تأطير صوفيا الخنساء بنتامي، تحت شعار “اكتشاف عالم القصص المصورة حول شخصية بيكسو (Picsou)”، وذلك بهدف تعريف الأطفال بعالم القصص المصورة وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم وإطلاق العنان لخيالهم من خلال الرسم والإبداع.
وتندرج هذه الورشة ضمن برنامج “الكتاب يحل بالمستشفى”، الذي تشرف عليه مؤسسة الدكتور عبد الرحمن فنيش، ويهدف إلى تقريب الكتاب والأنشطة الثقافية من الأطفال خلال فترة علاجهم، عبر تنظيم ورشات تجمع بين التعلم والترفيه، وتسهم في تحسين تجربتهم داخل الفضاء الاستشفائي.
افتتحت فعاليات النشاط باستقبال الأطفال المشاركين، قبل تقديم شخصية “غريبو”، وهي الشخصية الرمزية لبرنامج “الكتاب يحل بالمستشفى”، حيث تم تعريف الأطفال برسالة البرنامج وأهدافه في نشر ثقافة القراءة داخل المستشفيات، وتعزيز ارتباط الأطفال بالكتاب رغم الظروف الصحية التي يمرون بها.
بعد ذلك، انتقل الأطفال إلى الورشة الرئيسية التي استمرت قرابة ساعة، حيث قدمت صوفية الخنساء بنتامي شرحاً مبسطاً حول مفهوم القصص المصورة، وخصائصها، والعناصر التي تميزها، مع التركيز على دورها في تنمية الخيال، وتعزيز الإبداع، وتشجيع الأطفال على سرد القصص والتعبير عن أفكارهم بطريقة بصرية تجمع بين الصورة والكلمة.
واعتمدت الورشة على شخصية “بيكسو”، إحدى أشهر شخصيات عالم والت ديزني، كنقطة انطلاق لاكتشاف هذا الفن. وتعرف الأطفال على الشخصية، قبل أن ينخرطوا في أنشطة تطبيقية أتاحت لهم إعادة تصميمها و تلوينها وفق تصوراتهم الخاصة، في خطوة تهدف إلى تنمية الحس الإبداعي وتشجيعهم على الابتكار.
استهدفت الورشة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم سبع سنوات فما فوق، بعد تنسيق مع المساعدة الاجتماعية بالمستشفى، بما يضمن ملاءمة النشاط للفئة المستفيدة وظروفها الصحية.
وتعكس هذه المبادرة توجه مؤسسة الدكتور عبد الرحمن فنيش نحو توظيف الثقافة والقراءة كوسيلة للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال خلال فترة العلاج، من خلال تحويل المستشفى إلى فضاء يحتضن الإبداع والتعلم، ويمنح الأطفال فرصة للاندماج في أنشطة ترفيهية وتعليمية تساعدهم على تجاوز ضغوط الاستشفاء، وتؤكد في الوقت نفسه أن الكتاب والفنون قادران على صنع لحظات من الفرح والأمل حتى داخل المؤسسات الصحية.
هجر بركات








