لقاء أدبي بالرباط يحتفي بكتاب “أساور عائشة” للشاعر مراد القادري

لقاء أدبي بالرباط يحتفي بكتاب “أساور عائشة” للشاعر مراد القادري

الشاعر والكاتب مراد القادري، في اللقاء الأدبي الذي خصص لتقديم وتوقيع أحدث إصداراته "أساور عائشة". يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 ، ضمن فعاليات الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب.

احتضن المركز الثقافي إكليل بالرباط، مساء الثلاثاء 23 من يونيو الجاري، لقاء أدبيا وشعريا خصص لتقديم وتوقيع كتاب “أساور عائشة” للشاعر والكاتب المغربي مراد القادري، وذلك في إطار فعاليات الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

وشكل هذا الموعد الثقافي مناسبة للوقوف عند أحدث إصدارات مراد القادري، الذي يواصل من خلال هذا العمل استكشاف أسئلة الذاكرة والإنسان والعلاقات التي تصنع المعنى في الحياة. وقد عرف اللقاء حضور ثلة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، إلى جانب قراء ومحبي الشعر والكتابة.

وافتتح اللقاء الكاتب والصحفي أحمد الطاهري، الذي قدم قراءة في الكتاب، مسلطا الضوء على خصوصيته الفكرية والأدبية، وعلى المكانة التي يحتلها ضمن التجربة الإبداعية لصاحبه. كما توقف عند عدد من القضايا والموضوعات التي يطرحها هذا الإصدار الجديد، مبرزا قيمته بوصفه نصا يحتفي بالذاكرة والاعتراف بالجميل.

ويأتي كتاب “أساور عائشة” باعتباره، وفق صاحبه، مجموعة من المقالات والشهادات، والتي ارتأى ترتيبها عل ثلاثة كنانيش هي: كناش العائلة، كناش الشعراء وكناش الأصدقاء. ويستعيد من خلالها وجوها عبرت مساره الشخصي والثقافي، وتركت فيه أثرا عميقا ظل حاضرا في تجربته الإنسانية والإبداعية.

ولا يقتصر هذا العمل على تقديم شهادات أو سير عابرة، بل يمثل، كما يؤكد مراد القادري، شهادة عرفان ووفاء لأشخاص آمنوا بالكلمة وتقاسموا معه أسئلة الحياة ومعانيها. كما يندرج في إطار حفظ الذاكرة وتوثيق الأثر الإنساني لمن ساهموا في تشكيل جزء من مساره، سواء تعلق الأمر بالعائلة التي صنعت الجذور، أو بالشعراء الذين وسعوا الأفق، أو بالأصدقاء الذين جعلوا الرحلة أكثر معنى.

وتابع الحضور فقرات اللقاء باهتمام كبير، في أجواء طبعتها لحظات من التأمل والحوار حول التجربة الأدبية للشاعر، وما يفتحه الكتاب من مساحات للتفكير في الذاكرة والوفاء والعلاقات الإنسانية التي تصنع تفاصيل الحياة.

واختتم هذا اللقاء الثقافي بتوقيع الشاعر مراد القادري لنسخ من كتابه “أساور عائشة”، في أجواء تفاعلية عكست اهتمام الحضور بهذا الإصدار الجديد. قبل أن يسدل الستار على موعد أدبي جديد ضمن فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب، التي تواصل احتفاءها بالكلمة والإبداع وبأصوات الثقافة المغربية.

سلمى بولفافي.