شباب الرباط يشاركون في مسار استكشافي تفاعلي للمدينة عبر لعبة “escape game”

شباب الرباط يشاركون في مسار استكشافي تفاعلي للمدينة عبر لعبة “escape game”

تحولت شوارع الرباط التاريخية إلى ساحة ألعاب تفاعلية مع انطلاق المسار الاستكشافي التفاعلي للمدينة عبر لعبة “escape game” التي نظمتها مؤسسة “إيزي المغرب” ضمن فعاليات الرباط عاصمة عالمية للكتاب.

 تحولت شوارع مدينة الرباط يوم الأربعاء 16 شتنبر إلى ساحة ألعاب تفاعلية، حيث نظم مركز “إيزي المغرب”مسار استكشافي تفاعلي على مستوى المدينة، وذلك في إطار فعاليات الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب.

ومزجت هذه الفعالية الممتدة لساعتين، من الساعة الثالثة إلى الخامسة مساءً، بين الألغاز الأدبية والاستكشاف الميداني؛ حيث تحدّت الفرق المشاركة حل الشفرات والتنقل بين المعالم التاريخية، في احتفاء تفاعلي بالتراث الثقافي للعاصمة.

استقطبت هذه المبادرة تسعة مشاركين من الشباب، تم تقسيمهم إلى ثلاث فرق تضم كل منها ثلاثة أفراد. وخاضت الفرق منافسة حماسية فيما بينها عبر شوارع العاصمة التاريخية، حيث تنافست على فك الشفرات، وحل الألغاز الأدبية، وإتمام المغامرة التفاعلية في أقصر وقت ممكن.

وانطلقت المغامرة من حديقة “نزهة حسان”، حيث سلكت الفرق طريقها عبر شارع محمد الخامس الشهير. وأثناء تسابق المشاركين عبر هذا الشارع التاريخي، عملوا على فك الشفرات وحل الألغاز الأدبية المستوحاة من المعالم الجانبية المحيطة بهم.

أبرزت هاجر، إحدى المشاركات الشابات، كيف أتاحت لعبة “Escape game” فرصة لرؤية العاصمة بمنظور جديد ومختلف؛ وأعربت عن حماسها بعد هذه التجربة، مشجعةً الآخرين على خوض التحدي واستكشاف المدينة.

وفي هذا السياق، قالت المشاركة هاجر: “خرجنا اليوم للمشاركة في هذه اللعبة، وبصراحة اكتشفنا العديد من الأماكن في الرباط التي لم نكن نعرف بوجودها من قبل. أنصح الجميع بتجربة هذه اللعبة، فهي تمنح طاقة إيجابية رائعة سيستمتع بها أي شخص”.

ومن جانبها، عبّرت هبة، إحدى المشاركات في التحدي، عن إعجابها بتنوع المسارات المتاحة عبر المعالم التاريخية للرباط، مشاركةً حماسها فور إتمام المغامرة.

وقالت هبة: “كانت الفعالية ممتعة للغاية، واكتشفنا أماكن لم نصل إليها من قبل. ما فاجأني هو أن اللعبة لا تقتصر على المدينة القديمة فحسب، بل تشمل أيضاً قصبة الأوداية ومواقع أخرى. أتطلع بشدة لتجربتها بالكامل”.

مع استمرار فعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب”، تُبرز مبادرات مثل لعبة “Escape Game” لمركز كيف يمكن للتكنولوجيا والسرد التفاعلي بث روح جديدة في التاريخ المحلي.

ومن خلال تحويل الشوارع العريقة إلى ساحات لعب تفاعلية، نجحت الفعالية في ربط الشباب بالتراث الغني للعاصمة، مخلّفةً لدى المشاركين شغفاً كبيراً لخوض مغامرتهم الثقافية القادمة.

يوسف الزملاوي